تضم هذه المدونة أشياء كثيرة أحبها: الكتب والرسم والهندسة الكهربائية والفيزياء. لكنها لا تشبه مساحتي الشخصية من دون مكان لأبي، لقمان. أبي، أحبك. أريد لهذه الكلمات أن تكون هنا، ببساطة وصدق.
أكثر من اسم على صفحة
تظهر الصورة وجهًا ويقدم الاسم شخصًا، لكن أيًا منهما لا يشرح تمامًا ما يعنيه أبي لي. لهذا أردت كتابة هذه الملاحظة: لأمنح شعورًا عميقًا مساحة صغيرة.
لا أحتاج إلى مناسبة خاصة لأقول إنني أحبه. أحيانًا تكون أبسط الكلمات أحقها بالقول. وهذه إحدى تلك اللحظات.
أبي، أحبك. أريد لهذه الكلمات مكانًا هنا.
تستحق المحبة أن تُقال
أفكر كثيرًا في الأفكار وكيف أعبر عنها بوضوح. تختلف الكتابة عن المحبة؛ فلا معادلة تكمل الكلمات، ولا جملة مثالية تتسع لكل ما أشعر به.
ومع ذلك أريد المحاولة. أريد لأبي أن يعرف أنه مهم لي، وأنني فخور بأن أناديه أبي، وأن محبتي له من الأشياء التي أختار مشاركتها.
الشخص الذي أتمنى أن أصبحه
لدي أشياء أريد تعلمها ومشروعات أريد بناءها ومستقبل ما زلت أكتشفه. وبجوار الطموحات أمنية أهدأ: أن أكون ابنًا يظهر محبته بالانتباه والرعاية ومعاملة المقربين.
الملاحظة العامة تعبير صغير عن الأمنية. أريد للشعور وراء الكلمات أن ينتقل إلى الأيام العادية: تخصيص الوقت والاستماع وتذكر قول ما يهم.
لك يا أبي
لقمان، هذه الصفحة لك. لا لأن موقعًا يقيس المحبة، بل لأنني أردت ركنًا من موقعي يقول شيئًا شخصيًا وصادقًا.
أحبك يا أبي. بينما أتعلم وأرسم وأقرأ وأبني، أريد لهذه الكلمات أن تبقى هنا، تذكيرًا بسيطًا بشخص يعني لي الكثير.



