الواجهة حوار من التسميات والأدوات والتغذية الراجعة. يطلب كل زر غامض تفسيرًا إضافيًا من الزائر، ويعيد كل تفصيل مفيد بعض انتباهه إليه. يبدأ التصميم الجيد بتحديد ما جاء الشخص ليفعله.
اختر مهمة رئيسية
يمكن أن تحتوي الصفحة على أشياء كثيرة وتبقى لها غاية واضحة. تسهل صفحة المقال القراءة، وتسهل صفحة التواصل إرسال الرسالة، وتساعد لوحة التحكم صاحبها على معرفة ما يحتاج إلى اهتمام وأين يتصرف.
إذا طلب كل عنصر التأكيد، فقد التأكيد معناه. يمنح التسلسل البصري المهمة الرئيسية مساحة، ثم يوفر الخيارات المساندة من دون عناوين متنافسة. تنشأ البساطة من هذه القرارات، لا من حذف الزينة فقط.
الوضوح طريقة لاحترام وقت الآخرين.
استخدم كلمات تساعد
ينبغي أن تصف التسمية ما يحدث بعد ذلك. حفظ المسودة والنشر إجراءان مختلفان. يوضح التأكيد الجيد ما حُفظ وهل يراه الآخرون. ويشرح الخطأ ما يحتاج إلى تعديل بدل الاكتفاء بإعلان الفشل.
تنطبق الفكرة على التنقل. لا ينبغي للزائر تعلم نظام أسماء خاص ليجد المقالات والكتب والتواصل. تمنح الكلمات المألوفة أساسًا مفيدًا، وتظهر الشخصية في الكتابة والتفاصيل المحيطة.
صمم لطرق استخدام مختلفة
يستخدم الناس شاشات ولوحات مفاتيح وأدوات تأشير وتفضيلات حركة مختلفة. تحرم الأداة التي تعمل بالتحويم فقط بعض الزوار من المعلومات. يوضح مؤشر التركيز المرئي والتسمية المقروءة الطريق في الصفحة.
التصميم المتجاوب أكثر من تصغير سطح المكتب. تحتاج العناوين الطويلة إلى مساحة وأهداف اللمس إلى فسحة، وقد تحتاج الأعمدة إلى ترتيب مختلف. ينبغي أن تبقى المهمة واضحة عند تغير المساحة.
اجعل الصقل يخدم الغاية
قد تجعل اللوحة المستديرة أو تدرجات الخط أو الحركة الهادئة الصفحة مدروسة. تخدم هذه التفاصيل التصميم عندما تفصل المحتوى أو تكشف إجراءً أو تحافظ على راحة الاستخدام. تحتاج الحركة إلى سبب وإلى وسيلة هادئة لإيقافها.
السؤال الأخير عملي: هل يستطيع الشخص فهم الموجود وفعل ما جاء من أجله؟ تجيب الواجهة المصقولة بقرارات صغيرة كثيرة تتوافق معًا.



